بخري صوتك!
حلت لطيفة ذات مرة ضيفة على فرقة أم كلثوم للموسيقى العربية التابعة للأكاديمية في حفل أقيم بذكرى داوود حسني فغنت أغنية حيرانة ليه، و كان الحفل منقولاً على الهواء مباشرة عبر الإذاعة المصرية، وكان يستمع لفقرات الحفل موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب، وبعد يومين زار الموسيقار الكبير أكاديمية الفنون لحضور بروفة لفرقة أم كلثوم على نشيد لحنه آنذاك لملك المغرب، وكانت وقتها لطيفة ملتزمة بإحدى المحاضرات التي تزامن وقتها مع وقت زيارة الموسيقار الكبير، وأثناء المحاضرة دخلت المشرفة و قالت لأستاذ المادة: لو سمحت يا أستاذ ألفريد عايزين لطيفة فخرجت و سألتها لطيفة :فيه اية؟؟ فردت المشرفة الأستاذ محمد عبد الوهاب عاوز يشوفك!!. دهشت لطيفة فلم تكن متوقعة ان يطلبها شخصيا الموسيقار الكبير.
دخلت لطيفة مكتب العميدة مدام ليندا فتح الله ففوجئت بالموسيقار العظيم يقف و يمد يده قائلا :أهلا يا لطيفة هانم.. أنا بحييكي و أنا سمعت صوتك في الراديو وصوتك حلو قوي و كويس أن بتدرسي موسيقى وده تليفون بيتي ثم دعاها للجلوس بجواره أثناء البروفة والتقطت لهما بعض الصور تذكارية .
بعدها بأيام كانت لطيفة عند الموسيقار محمد سلطان فاتصل بالموسيقار محمد عبد الوهاب وقال له :لطيفة عندي فرد محمد عبد الوهاب : هاتها وتعالى فورا ، فذهبوا ليستقبلهم الموسيقار الكبير ويجلسوا بالصالون ويقول لها الموسيقار الكبير انا اعرف انك بتحبي السنباطي غنيلي من اغانيه، فغنت له ليه تلاوعيني فاعجب بخامة صوتها فلما بدأت بغناء انت عمري التي لحنها هو نفسه نهض وجاء بالعود وصاحبها بالعزف على العود، وقال لها وقتها جملته الشهيرة "لازم بخري صوتك"، وكم كانت لطيفة محظوظة وصورتها مع الموسيقار الكبير تتصدر أغلفة أشهر المجلات العربية آنذاك.










