مراحل الدراسة

المرحلة الابتدائية بمدرسة سيدي عمر الابتدائية بتونس وكانت من كورال الاطفال بالنشاطات.

المرحلة الاعدادية والثانوية كانت بمدرسة الخازندار حيث اول من منحها الفرصة للغناء في اطار جدي كان استاذها الفاضل توفيق الزواوي وهناك كانت تشارك الفنان الكبير أسامة فرحات الغناء بحفلات المعهد وهذا المعهد تخرج منه اسامة نفسهالذي لحن لها مجموعة مين يقول - بالإضافة لأصوات عريقة أمثال لطفي بشناق وصابر الرباعي،

وبالصدفة خلال احدى مشاركاتها مع أسامة فرحات وشقيقها لطفي تعرفوا الى الفنان التونسي الكبير الراحل على السريتي، الذي قرر تبني موهبتها وفعلا بدأت تخضع لدروس تعليم الموسيقى والعود يوميا بعد الدراسة حيث كانت تذهب الى منزله في ميتال فيل بصحبة أسامة فرحات وصديقتها آمنه اللوز والدكتور كمون ليأسسوا بعد ذلك نادي الفارابي الذي لا يزال للآن يدعم مسيرة الفنانين الموهوبين يذكر ان من بين الذين دعموا مسيرتها بتونس استاذها رياض القلعي. وصاحب دراستها الثانوية دراستها للموسيقى بمعهد كونسرفاتوار بشارع باريس بتونس .. وعام 1978م شاركت لطيفة ببرنامج (نادي المواهب) لتحصل على جائزة أحسن مطربة. كما رشحتها وزارة الثقافة التونسية لتمثيل تونس في المهرجان العربي الثالث للشباب في العراق، فقدمت أغاني تونسية، وأغنية (أنا في انتظارك) لأم كلثوم، ولأنها من أجمل الأصوات الشابة توالى تمثيلها لبلدها من خلال المهرجان الرابع للشباب العربي، وفي الأسبوع الثقافي التونسي بسوريا مثلت بلدها على مسرح السابع من نيسان.

في تونس التحقت لمدة عام ونصف العام بكلية العلوم الإنسانية (كلية الآداب) قسم لغة ألمانية ثم التحقت بأكاديمية الفنون (المعهد العالي للموسيقى العربية) بالقاهرة ونالت درجة البكالوريوس بامتياز على أيدي الأساتذة الكبار رتيبة الحفني، حسين جنيد، إبراهيم الحجار (والد الفنان على الحجارسعيد القصبجي و سعيد هيكل وغيرهم، تبعه دبلومة بدرجة إمتياز مضاعف، وحاليا لازالت تحضر لطيفة رسالة الماجستير التي قطعت بها شوطا كبير إلا أن مناقشتها تأجلت بسبب إنشغالات لطيفة السينمائية والمسرحية والفنية، وبرسالتها تلك تطرق لطيفة باباً لم يطرقه أحد من قبل حيث تناقش برسالتها الفرق ما بين الموال الشعبي في المغرب العربي و الموال الشعبي بالمشرق العربي، وتعتبر لطيفة أول باحثة في الوطن العربي تقدم مثل هذا الموضوع.